رافق من يدفعك إلى النجاح

كن موجهًا
”إنني أحتاج إلى شخص يجعلني أفعل ما أنا قادر على القيام به“.
—”رالف والدو إمرسون”.
لحسن الحظ، يمكن للتوجيه والتدريب لتحسين التوجهات. ويعد المديرون مفتاح ذلك. وبالفعل، إن من يفشلون في أن يصبحوا موجهين ومدربين يحدون مستقبلهم أيضًا لتراجع تقدم فرقهم.

 

إن التوجيه يضع المشرفين في مكانه خاصة تمكنهم من تحويل التوجهات الإيجابية إلى تحسينات ملموسة في مكان العمل. وهذه العملية مستمرة. فبعد كل إنجاز يتم إتمامه، يجب تحديد أهداف جديدة ثم تبدأ هذه العملية مرة أخرى من جديد. يشير كل من “فرانكلين سي. أشبي” و”آرثر آر. بيل” في كتابهما Embracing Excellence إلى مجالات يكون التوجيه ضروريًّا فيها:


1. الإدارة:وتعني التأكيد على تكليف المهام بوضوح، وتحميل كل موظف مسئولية إتمام مهمة ما وتحديد الاتجاه وتوفير الدعم، وأيضًا تسهيل الاتفاق على الأمور العامة ومراقبة الموظفين والثقة فيهم والاعتراف بفضل كل واحد منهم وتقديم مكافآت لهم.


2. الاستماع بتعاطف:ويعني الإقلال من التحدث وإبداء مزيد من الانتباه عند تحدث الآخرين. هذا فضلاً عن طرح الأسئلة الصحيحة، لا مقاطعة الآخرين وأيضًا إظهار الحماس والموازنة بين الجد والمرح واستخدام لغة جسد جيدة ومعبرة

3. التعاون:ويعني تكوين علاقات مع الزملاء داخل وخارج القسم أو أعضاء الفريق أو المجموعة العمل أو معاملة الناس معاملة عادلة وتكوين علاقات مع الآخرين وعمل شبكات والحرص على فوز جميع الأطراف، وأيضًا الاندماج مع الآخرين.

4. تسوية النزاعات:وتعني تنمية طرق بناءة لمواجهة الآخرين عند نشوب المشكلات، وإبداء تغذية راجعة واضحة ومباشرة بطريقة غير عدائية للتأكيد على احترام الآخرين ودعمهم.

5. التوجهات الإيجابية: وتعني الاهتمام بوجهات النظر الأخرى بعقل متفتح والتأكيد على الحماس، والتركيز على الحلول الإيجابية لا المشكلات السلبية، وتقديم وجهات النظر الأخرى بحيث يتحقق الفوز لجميع الأطراف.

6. الثقة بالنفس: وتعني الاستعداد لتحمل قدر معقول من المخاطرة دون اتخاذ موقع الدفاع أو دون أن يغلبك الخوف من الفشل، واتخاذ وقفات صارمة بطريقة حاسمة وقوية.

7. التمتع بالاحترام:ويعني ترك الآخرين يعرفون أنهم قادرون على إبداء مساهمة قيمة والتأكيد على احترام مختلف وجهات النظر بشكل حقيقي دون تنازل أو غطرسة.

8. القيادة الاستراتيجية: وتعني رؤية الصورة الكبرى للعمل ورؤيته

9. بمنظور أبعد والتفكير في طرق لتطبيق الخطط وتطوير المبادرات اللازمة.

10. تحديد الأولويات: وتعني الإدارة الفعالة للوقت ووضع معايير واقعية، وإطلاع الآخرين على ما هو متوقع منهم وتحميلهم مسئولية ذلك دون المبالغة في الإدارة.

11. التواصل مع أعضاء الإدارة العليا:ويعني الحفاظ على إبلاغ أفراد الإدارة العليا، ومعرفة أولوياتهم والترويج لمفاهيم وتعزيز إنجازات كل أعضاء فريقك.

 


باعتباره موجهًا، يمكن للمدير التأكد من فهم الموظف لما تعلمه، ومعرفة المدى الذى تم به إتمام العمل بشكل جيد، والإشارة لأماكن التغيير والتأكيد على أفضل تعامل مع الوجبات المحددة. ومن المفيد التأكيد على أن الموجهين لا يحققون الكمال على الإطلاق في الآخرين أو في أنفسهم. يسمح التوجيه الفعال لأى مدير أن يركز انتباهه على تلك الجوانب في أداء الفرد، والتي تتطلب تحسينها، وتقييم التوجهات والمهارات والمعارف والقدرات، وتحميل كل فرد مسئولية مهام معينة.

 

وقبل كل شيء، رد الفضل لأصحابه. ينجح الموجهون من خلال التأثير في الموظفين بتوجهاتهم الإيجابية وعدم السيطرة عليهم. ويفرض المديرون الأكفاء سلطتهم من خلال التأكيد على معرفتهم وخبرتهم. وتعد المعرفة بعمل الفرد أمرًا مثيرًا للإعجاب في حد ذاته، ولكنها تحفز الآخرين أيضًا على التفكير في اقتراحاتك أو توصياتك بمزيد من العناية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة G+