خرائط للمراقبة الإحصائية

سبق مناقشة خريطتي مراقبة الوسط الحسابي X والمدى R في الأجزاء السابقة. وتعتبر هاتين الخريطتين أهم خرائط المراقبة المستخدمة. إلا أن هناك أنواع أخرى من خرائط المراقبة تستخدم كثيراً في التطبيقات الصناعية.
خرائط التوضيح للعاملين
يجد العاملون في الإنتاج صعوبة في فهم العلاقات بين: المتوسطات، القيم المنفردة للمتغير (القياسات)، حدود الضبط، حدود المراقبة الإحصائية للعملية. ولقد استحدثت الكثير من الخرائط للتغلب على هذه الصعوبات. ومن ذلك:

1. توقيع القياسات المنفردة على الخريطة: يصور الشكل 10.1 خريطة مراقبة الوسط الحسابي X موقعاً عليها كل من القياسات المنفردة ومتوسطات المجموعة الفرعية. وقد وضعت دائرة مفرغة لتمثل النقط الخاصة بمتوسطات المجموعات الفرعية. وعند تساوي قيمة منفردة مع متوسط مجموعة فرعية فإنه ترسم نقطة حولها دائرة. أما عندما تتساوا قيمتان منفردتان فتوضع نقطتان متلاصقتان. ويضاف بعد ذلك حدي المواصفات الفنية إلى الخريطة. وتنفذ هذه الخريطة في معرفة مدى وقوع المفردات داخل حدي الضبط أو دخل حدي المواصفات من عدمه ذلك لأن قيم المتوسطات تكون عادةً أقل طرفاً من القيم الأصلية وبالتالي فقد تقع جميع المتوسطات داخل حدود الضبط أو المواصفات بالرغم من وقوع بعض المفردات خارج تلك الحدود. وقد يكون من المهم فنياً في بعض الحالات أن تكون قيم المفردات نفسها داخل حدود المواصفات وهذا ما يبرر عمل هذه الخريطة.


خريطة حدود رفض المتوسطات: سبق أن أوضحنا أن حدود المواصفات الفنية ترتبط بالمفردات بينما ترتبط حدود المراقبة الإحصائية بمتوسطات العينات وتعد خريطة حدود رفض المتوسطات لتؤدي نفس الدور الذي تؤديه حدود المواصفات ولكن بالنسبة للمتوسطات وليس المفردات. ويبين الشكل 10.3 العلاقة بين كل من: حدود الرفض، حدود المراقبة الإحصائية، حدود المواصفات الفنية وذلك في الأوضاع الثلاثة التي سبق مناقشتها عند مقارنة كل من حدي المراقبة الإحصائية وحدي المواصفات الفنية. 




حيث
U الحد الأعلى للمواصفات الفنية
L الحد الأدنى للمواصفات الفنية
UCL الحد الأعلى للمراقبة
LCL الحد الأدنى للمراقبة
URL  الحد الأعلى للرفض
LRL الحد الأدنى للرفض
n حجم العينة

وكانت حدود ارفض في الحالة الأولى أوسع من حدود المراقبة وهذا هو الوضع المفضل لأن الانحراف خارج مدى المراقبة لا يترتب عليه وجود وحدات معيبة. وكانت حدود المراقبة في الحالة الثانية مساوية لحدود الرفض تلك ولذلك فإن أي انحراف في العملية يؤدي إلى وجود وحدات معيبة. أما الحالة الثالثة فتصور الوضع الذي تكون فيه حدود الرفض أضيق من حدود المراقبة وبالتالي فإن الوحدات المعيبة سوف توجد حتى لو كانت العملية تحت الضبط. وتحدد المواصفات حدود رفض المتوسطات. ولا توجد علاقة بين حدود الرفض وحدود المراقبة إلا في الحالة الثانية حيث كانا متساويين. وبذلك فإن حدود الرفض في هذه الحالة كانت:

وتبين خريطة المراقبة ما إذا كانت العملية تحت الضبط أما خريطة رفض لمتوسطات فتبين ما إذا كانت هناك عينات غير مطابقة للمواصفات أم لا.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة G+