تحليل التباين للشكل البياني (عظمة السمك)

وتبعاً للقدرة على العرض فإنه حتى الدقائق قد تسبب مشاكل، وقد تكون مشاكل حيوية ويصبح نموذج تحليل التباين للشكل البياني (عظمة السمكة) مرادف لاصطلاح تحليل السبب والأثر. ويعرض هذا النموذج في شكل بياني كل سبب لأثر معين في شكل عظام صغيرة ( الأسباب) توجه الاهتمام إلى رأس السمكة ( المشكلة/ الأثر). وبالرغم من أن هناك نموذجين للشكل البياني عظمة السمكة يستخدمان بكثرة في حل المشاكل، فإن المعالجة ستقتصر هنا على نموذج تحليل التباين للسبب والأثر.

 

وبالرغم من أن نموذج تصنيف المشاكل بيانياً يعتبر بديلاً حيوياً، إلا أنه لن يعرض هنا. وباختصار، فإنه عند تصنيف نموذج المشكلة للجهد فإن خطوات العملية تنال اهتمام أكبر وتظهر باستمرار عند بناء الخريطة.


استخدام التصنيف حسب النوع
يساعد تحليل الشكل البياني لعظمة السمكة فريق العملية الهندسية في تصنيف الأسباب الممكنة لمشكلة التي يتناولها التحليل. وبتصنيف الأسباب إلى نوعيات ذات مدلول فإن بناء الخريطة يصبح مجرد عملية وضع كل سبب في المجموعة الخاصة به. وعلى كل حال فإنه يتعين على الفريق أن يتذكر دائماً أن الشكل البياني عظمة السمكة يصور رأي وحس الفريق وأن هذا الحس لا يكون صحيحاً في بعض الأحيان. ويجب دعم القرارات المتخذة في الاجتماع بخصوص تحليل السبب والأثر بواسطة بيانات تجمع لهذا الغرض. كما يجب إعطاء الأولوية في القبول للحس والإدراك. وعندما يستخدم فريق العملية الشكل البياني للسبب والأثر فإنه يحتاج إلى إعطاء تعريف لكل سبب محتمل للمشكلة وكذلك الأسلوب البياني لعرضه. وكلما استمر الفريق في اكتشافاته فإن أمور أخرى سوف تظهر في الهيكل العظمى للسمكة ويكون لها أثر على قائمة المشكلة وتقع عند رأس السمكة تقريباً. ويقع سبب الأثر عند أسفل الزعنفة الظهرية تماماً. وبمجرد انتهاء الشكل البياني (وهذا ليس بالأمر السهل) فإن العلاقة بين التأثير وكل الأسباب الممكنة له سوف تظهر وتعرض بوضوح. ( انظر الشكل 6.4)

 

مجموعتي الأسباب الرئيسية
يستمتع الكثير من فرق العمليات باستخدام إحدى مجموعتي الأسباب الرئيسية. وتصبح المجموعة المختارة هي العظام الأربعة الرئيسية في الشكل البياني عظمة السمكة. ويمكن تحديد العظام الأربعة الرئيسية منفردة عند الفحص الفني بأنها: الأيدي العاملة، والآلات، والأساليب الفنية، والمواد. وتوجد عظام أخرى عديدة بالإضافة لتلك العظام الرئيسية. وفي حالة الدراسة الإدارية والمالية يعطي مكاناً هاماً لنوعيات مثل: السياسات، والإجراءات، والأشخاص، والتجهيزات (التسهيلات). ولا يتقيد الفريق بهذه النوعيات ولكنها تمثل بداية ممتازة بالنسبة له. وبمجرد أن ينتهي فريق العملية من تحديد الأسباب المحتملة فإنه سوف تظهر سلسلة أخرى من الأسباب تستحق الدراسة المتعمقة. وقد يرغب الفريق في إضافة شكل بياني (عظمة السمكة) آخر للأسباب الرئيسية والطريق المقترح للنجاح هو البحث عن الأسباب التي تؤدي إلى الانحراف عن النموذج (الشكل) الطبيعي للأشياء. وعلى الفريق أن يتأكد من أن الجهود قد وجهت نحو اكشاف أسباب المشكلة وليس أحد أعراضها. وسوف يعطي تحليل السبب والأثر الفروق في فهم كل مهندس منفرداً للمشكلة نظرياً وعملياً. وسوف يتحسن فهم كل مشارك للمشكلة من خلال المناقشات التي تجري عند بناء الخريطة.


تعريف المشكلة
يحتاج النجاح إلى الاتفاق التام والفهم المشترك للمشكلة. ويأتي الحل النهائي للمشكلة من التعريف الأول لها بشكل كامل وشامل. وعندما يوافق الفريق على أن المشكلة موضوع المناقشة هي تلك التي يجب أن تحلل فإنه يجب التأكد من أن كل عضو بالفريق يفهم المشكلة بشكل كامل. وتصبح الطريقة التي سوف تستخدم للحل جزء من المناقشة، وتجزأ المشكلة إلى أجزاء صغيرة ويختار الجزء الرئيسي منها للحل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة G+