بناء الشكل البياني(عظمة السمكة)

يبدأ الفريق في بناء الشكل البياني (عظمة السمكة) كما يلي:
1. يكتب قائد الفريق تعريفاً للمشكلة على السبورة. ثم يناقش التعريف وتعدل صياغته حتى يوافق عليه كل أعضاء الفريق. ويوضع التعريف بعد ذلك في منطقة رأس السمكة ويصبح هو التعريف المعتمد للمشكلة (المشكلة المطلوب حلها).
2. يحدد الفريق المجموعات الرئيسية التي سوف تضم الأسباب المختلفة. وتكون البداية إما من المجموعة الرئيسية التي سوف تضم الأسباب المختلفة. وتكون البداية إما من المجموعة الإنتاجية ( الأيدي العاملة، والآلات، والمواد، والأساليب الفنية) أو من المجموعة المالية والإدارية ( السياسات، والأضرار، والإجراءات، والعمليات).

 

ويتم إدخال التعديلات اللازمة بعد ذلك في الأسباب حسب حاجة المدخلات.
3. تعرض البيانات التي جمعها الفريق عند تحليله للعملية على الخريطة. وتؤخذ الأسباب من قوائم الفحص التي أعدها كل عضو بالفريق وتسجل على الخريطة إما كفرع رئيسي لواحد من الأنواع الأربعة، وإما كأسباب فرعية. ويتم بعد ذلك استكمال قوائم الفحص وجمع البيانات.


4. تطبق طريقة المجموعة الإسمية للتأكد من أن كل عضو بالمجموعة قد أتيحت له الفرص المتساوية للمشاركة وإعطاء مدخلات للخريطة.
5. عقد اجتماع للفهم والمناقشة المفتوحة وتشجيع وجود جو من الحرية واليسر في إبداء الرأي لضمان الحصول على أكبر عدد ممكن من مسببات المشكلة. ولا يمكن في هذه المرحلة التحقق من مدى فاعلية واهمية أي سبب من الأسباب. ويكتب قائد الفريق كل سبب فوراً على الخريطة بدون طرح أسئلة.


اختيار الأسباب الهامة
وعندما يأخذ الرسم شكلاً ما فإنه يتم عمل بعض الإجراءات كتصميمات ممكنة للمشكلة. وسيكون هذا نتيجة للبحث المستمر عن تلك البنود التي يتكرر عرضها كعظام في السمكة. وتعامل الأسباب المختلفة التي يتكرر ظهورها على أنها هي الأسباب الحقيقية. وعندما تتقارب النتائج المرسومة على الشكل فإنه يكون من المهم توجيه السؤال: لماذا يوجد كل سبب؟. وعند الإجابة على الأسئلة فإن البيانات المعروضة يجب أن تدعم الاختيار. ويجب أن تكون الأسباب والبيانات موضع للأسئلة حتى يتحقق إجماع أعضاء الفريق على البدء في مرحلة الحل. وهناك طريق واحد للاستمرار داخل الشكل البياني وهو أن يقوم قائد الفريق برسم مربع حول تلك الأسباب التي حققها الفريق كمياً. وفي حالة عدم تحقق سبب ما رغم موافقة أعضاء الفريق على وجود علاقة متميزة بين السبب والأثر فإن القائد يضع خطأ ثقيلاً تحت هذا السبب. وفي حالة وجود اتفاق بين أعضاء الفريق على عدم وجود دليل أو علاقة بين ما والأثر على المشكلة فإن القائد لا يضع أية علامة ويعامل هذا السبب كأحد الأسباب غير الهامة. وسوف تظهر مربعات أكثر في الرسم كلما تحسن فهم الفريق للمشكلة.


انتهاء التحليل
ينتهي تحليل والأثر عند الوصول إلى حل للأثر (للمشكلة). وعند هذه النقطة يكون العرض المقدم للجنة التوجيه مفيداً إذ يوفر عادة مدخلات التوجيه أو القيود التي قد يواجهها الفريق.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة G+