الطور الإنتاجي للعملية (التصميم)

يعطي طور الإنتاج فرصة اختبار وتنميط العملية. ويدري ذلك بصفة عامة في اللجنة الهندسية التي تتشكل تبعاً للتعاريف الواردة بالمستندات التي استلزمها طور التعريف بالعملية والتي يجب أن توضح في الصورة النهائية خلال طور الإنتاج ومرة أخرى فإنه يجب على المدير أن يوجه خطوات العمل بعناية بإتباع ما يلي:
1-  ضبط الخطط التفصيلية التي تم وضعها وتعريفها خلال طور تعريف بالعملية لتكون في الشكل الملائم.
2- توفير وتعريف وإدارة الموارد اللازمة لتسهيل العملية (مثل الخامات- والإمدادات -والنقود والميزانيات التقديرية).

3- التحقق من مواصفات العملية.
4- إعداد ونشر كل من السياسة النهائية والمستندات الإجرائية.
5- تحديد ما إذا كانت العملية قادرة على أداء ما هو مرجو منها من عدمه.
6-  تحديد مساهمة المستندات (أو المؤشرات) في وصف كيفية أداء العملية.
7- وضع خطط دعم العملية خلال طور التشغيل.
يلي دور التشغيل دور الإنتاج ويلقى بثقله على العمل كله. وتوفر البيانات التاريخية التي يحفظها المدير معلومات عن وقت انتهاء طور الإنتاج وإمكانية البدء بنجاح في تنفيذ طور التشغيل.


طور تشغيل العملية
يؤدي طور التشغيل إلى تكامل العملية مع الهيكل التنظيمي الموجود. ويقدم ناتج العملية خلال هذا الدور من خلال إنشاء النظام الهندسي. ويدرب الأشخاص
غير الرئيسين على أداء المهام المكملة كتدريب المعاونين وإنجاز المهام الفنية التي تحافظ على أداء النظام.
وتشمل تفاصيل طور التشغيل على ما  يلي:
1- متابعة استخدام المنتج.
2- تحقيق تكامل ناتج العملية من سلع أو خدمات مع الهياكل التنظيمية.
3- تقييم كفاية المنتج من الناحية التقنية والاجتماعية والاقتصادية لتحقيق اشتراطات التشغيل.
4- توفير التغذية المرتدة للمخططين التنظيمين لتطوير عمليات ونظم جديدة.
5- تقييم كفاءة نظم الدعم.


ويوفر طور التشغيل للمدير الفني الفرصة لتحقيق التكامل بين الإدارات الخارجية والإدارة الهندسية داخل مفهوم العملية. ويستلزم الأمر وجود مراقبي الجودة، وتبدأ إدارة التسويق في توليد الاهتمام وتصبح الاتصالات بين الإدارات متينة، ويسمى كل من كليلاند وكينج الطور التالي طور التصفية .


طور تصفية العملية
يحدث طور التصفية عندما تنتقل العملية من المحيط الهندسي. وقد يعني ذلك أن العملية لم تعد في حاجة إلى أي مشروع أخر، أو أنها تتوقف لفترة قصيرة عند طور معين من أطوار حياة المشروع. وتنشط عملية إعادة توزيع الموارد بعد اتخاذ قرار بكيفية تخصيصها. ويحدث هنا تقييم للعملية، ويستخدم ضمن مدخلات طور التعريف الخاص بالعملية التالية: وتوفر العمليات، التالية مدخلاً ممتازاً لطور الدروس المستفادة لانتقال العملية من النشاط إلى التوقف:
1- إعداد خطط تحويل المسئولية نحو دعم التنظيم.
2- تحويل الموارد إلى عمليات أخرى.
3-  إعداد الدروس المستفادة للنتائج في قاعدة بيانات data base تشمل ما يلي:
a- تقدير الصورة التي قدمت للعميل.
b- حصر المشاكل الرئيسية.
c-  السبق الفني.
d- لإيجاد أساليب جديدة أو تحسين الموجود منها.
e- التوصيات.
f- ويمكن استخلاص الدروس الرئيسية الأخرى مباشرة من سجل المدير الفني.


تذكر أن هذا الأسلوب لإدارة العملية الهندسية يمكن تطبيقه بشكل جيد تماماً بغض النظر عن مجال النشاط أو حجم العملية. وقد بيت التجربة أن دورة حياة هذه العملية تحدث في كل العمليات مغيرها وكبيرها.


طور الدروس المستفادة
بني بحث كليلاند وكنج حول أساسيات إنجاز المشروع أو إنشاءه. وتأتي مع  تنفيذ الإدارة الشاملة للجودة الهندسية مسئولية فحص دفاتر ملاحظات المهندسين خلال تنفيذ العملية وبصفة أساسية ملاحظات المهندس المشرف. ويستطيع المدير الفني من خلال مناقشة الدروس المستفادة أن يحصل على مزايا التي توفرها خبرات العاملين معه، كما يحصل منها على ما يساعده في تحسين التكامل الموجود في المستقبل. ويعطي طور الدروس المستفادة لفريق العمل الفرصة لمعرفة ما تم بشكل صحيح وتلك الأشياء التي تمت بشكل غير صحيح. ويمكن
الحصول على الكثير من النتائج من تشريح مشروع ناجح بعد انتهاءه على أن يتم ذلك في الوقت المناسب وبالتكلفة المناسبة. وقد اقترح جوران Juran موعداً لتاريخ تدشين المشروع. ويجب وضع تاريخ مسجل للعمليات بعد أن يمر المشروع بأطوار التعريف والتشغيل والإنتاج. ويمكن أن يستعمل السجل كأجندة بعد إنجاز المشروع والمرور بطور الدروس المستفادة. ويمكن إعطاء مثالاً فعالاً للدروس المستفادة من النجاح في اكتشاف مجهود الطيار عند تتبع المسجل في الصندوق الأسود "Black Box" في حالات حوادث الطائرات. ويمكن للتسجيل أن يحدد كل ما وقع قبل (وأحياناً أثناء) الحادث وتسبب في وقوعه.

ويمكن لشركات صناعة الطائرات أن تقل لأقصى درجة فرصة وقوع الحوادث في المستقبل عن طريق استخدام ما هو مسجل في الصندوق الأسود. ويمكن أن تعلمنا النكبات والكوارث ما يجب تجنبه في المستقبل، ولكن النجاح قد يبين الطريق الذي يقود إلى نجاح أكبر. ويبدأ السجل التاريخي عندما يمكن استخدام التعريف بالمشروع كأداة للتأكد من عدم الحاجة إلى إعادة طور التشغيل (التصميم) في المستقبل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحة G+